شــــعار الموقـــــع

 
 
تعلموا العلم فإن تعلمه خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة .. لذلك أبوابنا مفتوحة لكافة الديانات الإلهية .. وجميع منتدياتنا داخل الموقع  مفتوحة للجميع دون قيد أو شرط أجبارى للتسجيل حيث قد وهبنا كافة علومنا لله تعالى كصدقة جارية لنفس آمى ونفسى ، ولا نسألكم سوى الدعاء لنا بالستر والصحة وأن يغفر الله ماتأخر وما تقدم من ذنوب ولله الآمر من قبل ومن بعد .
الباحث العلمى
سيد جمعة

حكمـــة الموقـــــع

يزرع الجهل بذرا فتحبوا أغصانه مفترشة عروشا لكروش البهائم   
وتزرع الحكمة بذرا فتستقيم غصونا ملؤها عبير رياحين النسـائم

كتب وإصدارات الباحث العلمى سيد جمعة

جديد الموقع كتب وأبحاث ودراسات

 

    سلسلة كتب ألكترونية للباحث العلمى / سيد جمعة

البيـــــــان الإعجــــــــــــــــازى
التبيــــــــــــان الإنجــــــــــــازى
482988
البرهـــــــــــــان الآثباتـــــــــى
التنــــــــــوير البلاغـــــــــــــــى
حضــــــــــارات الغضـــــــــــب

 ( اللغــــــــة المقدســـــــة )

http://www.megaupload.com/?d=XAVI8V0G

http://www.megaupload.com/?d=XAVI8V0G

ادعاء الخرفان فى تشويه صور الآديان

http://www.megaupload.com/?d=RQE7MCF4

بيان الآديان فى ميزان التبيان http://www.megaupload.com/?d=RQE7MCF4ـ  

         

http://www.megaupload.com/?d=WUIBAELC

الإعجاز العلمى بين بلاء الإهانة وأبتلاء المهانة

http://www.megaupload.com/?d=WUIBAELC

http://www.megaupload.com/?d=JICCYTVJ

الفارق بين الآيات الرحمانية والآيات الشيطانية

http://www.megaupload.com/?d=JICCYTVJ

لهيـــب الآحقـــــاد .. موروثـــات الآحفــــــاد

قريبا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحت الطبع

المفاجأة الكبرى .؟؟؟؟؟؟

منتـديات الموقــع

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

المفاجأة الكبرى .؟؟

فلسطين

زهرة المدائن
 

المواضيع الأخيرة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الجمعة ديسمبر 09, 2011 2:02 pm

مواقع تابعة إلينا وتحت إدارتنا العلمية

موقع الباحث العلمى / سيد جمعة
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإنجازات الفرعونية والإعجازات الدينية
الإعجاز العلمى الرقمى فى القرآن
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات السماوية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات الإلهية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
إعجازات الرسالات السماوية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات الإلهية
الإعجاز العلمى الرقمى فى القرآن
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
إعجازات الرسالات الإلهية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

آية الكرسى

 

 

بســـم الله الرحمــــن الرحيـــم

 

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .

صدق الله العظيم

أبحاث الإعجاز العلمى المنبثقة عن منظومة نظرية ( التكامل الطبائعى )

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإسقاطات العلمية في الرسالات السماوية ( التوراة ـ الإنجيل ـ القرآن )
رشح أســـكى® جروب فى سباق أفضل 100 مجموعة عربية
 
 

 

 

 

 

    رسالة بحث الجزء الآول

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 431
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    http://i33.servimg.com/u/f3 رسالة بحث الجزء الآول

    مُساهمة  Admin في الإثنين يناير 28, 2008 3:49 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد )
    ************
    من نتاج الإعجاز ( العلمى ) والإنجاز ( العملى ) لمنظومة قواعد نظرية التكوين والنشأة ( التكامل الطبائعى ) هو الوقوف على حقيقة الإعجاز العلمى الإلهى ( القرآن الكريم ) من خلال فك شفرة طلاسم لوغريتمات بعض نصوصه الدفينة : ......
    ( 1 ) لوغاريتم فواتح السور – المثانى السبعا .
    ( 2 ) لوغاريتم البسملة .
    ( 3 ) لوغاريتم القسم الآعظم بمواقع النجوم .
    ( 4 ) لوغاريتم الآمانة العظمى
    ( 5 ) لوغاريتم الآيات المتشابهات .
    ( 6 ) لوغاريتم الرقم 19
    ( 7 ) لوغاريتم قيامة المسيا الآعظم
    ( 8 ) لوغاريتم ليلة القدر .
    ( 9 ) لوغاريتم الساعة واليوم الموعود .
    (10) لوغاريتم البناء الحجرى ( الكعبة الشريفة ) .
    (11) لوغاريتم الإسراء والمعراج .. جسدا أم هلاميا .
    (12) لوغاريتم خاتم النبيين وليس خاتم المرسلين .
    (13) لوغاريتم الآسماء الحسنى بين التشريع الإلهى والإنسى .
    (14) لوغاريتم آمية رسول الإسلام ومعرفته للقراءة والكتابة .

    ***************
    وبما أن الله تعالى قد أودع كافة أسراره الإلهية خزينته القدسية ( القرآن الكريم ) وجعل منه ( الجامعة العلمية الإلهية ) بما حوت جنبات صفحاته من علوم آصول التكوين والنشأة وحتى التكوير والبغتة فقد آن الآوان فى اماطة اللثام عن كافة تلك اللوغريتمات التى أحارت العلماء على مدار زمن السلف والخلف وجعلتهم يتفقون على ألا يتفقوا . !!!

    ** الإسراء والمعراج **

    e (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) a
    تلك هى الآية الوحيدة التى تكلمت عن ( الإسراء ) فى القرآن الكريم .. وبمتابعة الآيات التى تليها وحتى نهاية السورة التى حملت ذات اللقب ( الإسراء) نجد أنها غير ذات صلة بالمرة بالموضوع الرئيسى ( وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ) وهكذا وحتى إلى نهاية السورة ..!!
    وقبل أن نفرد البيان الإعجازى ونؤتى بالتبيان الإنجازى ونظهر للعالمين حقيقة الإسراء ..
    علينا أولا ان نعى الفهم والادراك لمعنى (( التجليات )) .؟؟
    حيث أن تحت هذه الكلمة تندرج ( لطائف الله تعالى ) ورحمات نعم هبات علمه .
    كما تندرج أيضا على نفس ذات المنوال ( ايحاءات الشيطان ) وايعازات لعناته .
    هنا فقط يكمن الخطر من الخلط بين الآمرين ..!!
    ومن تلك النقطة مازال المؤمنين فرقة حائرين مابين الإسراء( جسدا ) أو ( روحا ) أو الآثنين معا . ؟؟
    ومن ذات ونفس النقطة مازال الممترين ينكرون حدوث ( الإسراء ) من أصله
    لذلك وجب أن يعرف العالمين حقيقة الإعجاز المستتر مابين الآمرين .
    تعريف وساطة الإلهام الخارجى
    ـــــــــــــــــــ
    إذا كان ( العلم ) يفسر معنى ( العلم ) فإننا كإنس لابد وأن نتدارك معرفة كل
    ( الوجود ) من خلال كافة ( الموجودات ) . !! بيد أنه لعجزنا كبشر فى تدارك كافة ( كماليات ) معنى ( الوجود ) فلن نستطيع إدراك كافة ( الموجودات ) وبالتبعية لن نستطيع أن نقف على ( كمالية) تفسير ( العلم ) من كافة روافده
    لذلك ومن هذا المنطلق فقط لاغير تنوعت التفسيرات وأختلفت العناصرالرئيسية لرؤوس المواضيع ، وإن كان الناتج والمضمون موحدا معا.!! إذ أن ( العلمانيون ) رغم كونهم يؤمنون بالواقع الطبيعى ، إلا أننا نراهم يؤمنون بالغيبيات من خلال ( الوساطة الروحية ) .
    ومرجع هذا الأيعاذ هو تجاهلهم للواقع ( الإلهى ) من خلال الآستعاضة ( بالروح ) وكأن مياة البحر ليست من مياة المحيط . ؟؟؟
    *** ومن ثم يكون ( الوسيط الملهم ) هو العبقرى الذى يتلقى ( اثيريا ) الإشارات الروحية من ( كائنات بشرية متوفاه ) فتتولد إبداعاته تلو الآخرى . وتناسوا جميعا ( أن معظم عظماء العالم لا تخرج عبقرية إبداعاتهم إلا بعد مناجاة المدركات العلوية ) ومازال كثيرا من رؤساء العالم وزعمائه يتناولون حبوبا تحوى مادة ( أثيرية ) تهدأ من الكم الهائل مما يحملونه فوق أكتافهم من تداعيات ومشاكل ومطالب شعوبهم فتعود أذهانهم إلى صفائها المعهود وتستجمع ادراكاتهم نشاطها المعتاد ، فيستشعروا وكأنهم عائدون لتوهم من رحلة تصوف هى فى الواقع ( خلوة مناجاة المدركات العلوية ) . !!!!
    وعن ذلك يقول عالم النفس الفليسوف الآلمانى ( كار ياسبرز ) : ........
    ( إن ماندركه فى التأمل الميتافيزيقى والخلوة الروحية – تلك التى ترفعنا فوق أنفسنا فى معيشتنا اليومية – لا ينبغى أن يتهاتف أو يتضاءل ) .
    *** لذلك نجد أن كافة ( الصوفيين والنساك ) دوما من العباقرة الملهمين .. ولا عجب فى ذلك لآنهم يتعايشون كما وكيفا ( خلوة مناجاة المدركات العلوية )
    ومصداقا على ذلك أن كافة أولياء الله الصالحين ( أصحاب مناهج تفسيرية فى الخلوات والمدركات العلوية )... e ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) a يونس – 62
    *** من ذلك التعريف الإلهى لآولياء الله الصالحين نرى كيف أنعم الله تعالى عليهم بالمن والسلوى وحباهم براعيته وعطفه ووهبهم جميعا ( الهبة العظمى) عن طريق ( علمه الإلهى ) رؤى .. فجاءت جميع ( مكاشفاتهم ) فواتح لكافة ( المدركات العلوية ) .
    *** بيد أنه لم يدعى أحدهم ( النبوة ) كما فعل الكثيرين وأن تلك المكاشفات
    عن طريق الرؤى ولم يدعوا يوما أنها عن طريق (الوحى) رؤى ورؤيا . !!
    *** وهنا يثور السؤال الهام : ........
    ماهو الفرق بين ( الوساطة الروحية عند العلمانيين ) و ( الوساطة الروحية
    عند المؤمنين ) . ؟؟؟
    وهل مايحدث عند العلمانيين هو ذاته مايحدث لدى المؤمنين . ؟؟؟
    الآختلاف العلمانى والخلاف الإيمانى
    ـــــــــــــــــــــ
    يؤمن ( العلمانيون ) بأن ( الوساطة الروحية ) هى رسالة الإلهام للعبقرى عن طريق أختراق النواميس ( اثيريا ) من كائنات متوفاه علوية عالمة ببواطن المعرفة ولها دراية أعجازية بفحوى تلك البواطن مصدر العبقرية .
    بينما ( المؤمنين بالله الواحد الآحد ) يؤمنون بأن ( الوساطة الروحية ) هى رسالة الإلهام للعبقرى عن طريق أختراق النواميس ( أثيريا ) من قبل الله تعالى من كائنات حية علوية عالمة ببواطن المعرفة ولها دراية أعجازية بفحوى تلك البواطن مصدر العبقرية .
    *** بالتالى يتضح أن الخلاف والآختلاف بين ( العلمانيون ) و ( المؤمنون ) هو المصدر من حيث تبعية ( مبعث الوساطة الروحية ) .
    ** الآول يدعى أنهم ( أرواح العباقرة المتوفون ) .
    ** الثانى يدعى أنهم ( كائنات حية من قبل الله تعالى ) .
    وهنا يثور السؤال الهام : .........
    إن كان ذلك الآختلاف فما هو الخلاف . ؟؟؟
    أيهما على صواب ، وأيهما على خطأ . ؟؟؟
    كيف يتواجد للآثنين ( مبعث وساطة روحية ) بينما المصدر مختلف . ؟؟؟
    *** وتأتى الآجابة كأحد أعاجيب الزمان .. !!
    *** نعم فالآثنان على صواب فى ( مبعث الوساطة الروحية ) . !!
    *** نعم فليس أحدهما على صواب والآخر على خطأ . !!
    *** نعم فالآثنين على صواب . !!!
    الحقيقة العلمية فى الوساطة الروحية
    عندما نتكلم عن الحقيقة ( العلمية ) للوساطة الروحية فإننا لابد من فصلها إلى نوعين رئيسين ..( العلمانيون ) و ( المؤمنون ) ورغم أنه ثبت ( علميا ) صحيح كل منهما ، إلا أن الأختلاف الآوحد بينهما هو تنوع ( المصدر ) .
    يقول الله تعالى فى عزيز كتابه القرآن العظيم – سورة النحل – 102
    e ( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) a
    e ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ) a الشعراء – 193
    e (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ) a النبأ – 38
    e (فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ) a مريم – 17 ))))))
    e ( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) a التحريم – 12
    e (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا
    آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ) a الآنبياء – 91
    *** من واقع كلمات الله تعالى عن ( الروح ) بيانا وتبيانا يتضح أنها هى ذاتها ( الوساطة الروحية ) بينه تعالى وبين المتلقين من عباده .
    *** من واقع كلمات الله تعالى عن ( الروح ) باطنا وظاهرا يتضح أنها هى ( إرادة الله تعالى فى أختيار ممثله الشخصى ( الملاك جبريل ) عليه السلام ليكون هو ( روح القدس ) مبعث الحياة ومرسل البيان والتبيان الإلهين للمتلقين *** من واقع كلمات الله تعالى عن ( الروح ) علميا وعمليا يتبين لنا أنها هى ذاتها ( المفاعل النووى ) لله تعالى وبطارية الشحن الآعظم فى (( النفخة العظمى)) e( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا
    فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) a التحريم- 12
    e (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ) a الآنبياء – 91
    *** بناءا على ذلك يتضح أن الروح الآمين ( الملاك جبريل ) عليه السلام – هو ( الوساطة الروحية ) لله تعالى للمتلقين من عباده المصطافين الآخيار .
    ومن ثم تكون ( الوساطة الروحية الإلهية) هى ( المبعث الآوحد ) و( الصلة الوحيدة ) و ( الآثير الخاص ) الذى يربط بين الله تعالى وبين عباده المتلقين .
    وتنقسم نوعية ( الوساطة الروحية الإلهية ) إلى جزئين : ........
    الجزء الآول:...
    هو الجزء ( الخاص ) المتعلق بالآنبياء والرسل والمهام الخاصة ، ويكون ذلك عن طريق ( الوساطة الروحية ) رؤى ورؤيا وهو مايطلق عليه ( الوحى ) ويقوم عليه شخصيا ( الملاك جبريل ) 
    الجزء الثانى :..
    هو الجزء ( العام ) المتعلق بأولياء الله الصالحين والمتصوفين والنساك
    والعارفين ببواطن الآمور متلقين ( هبة العلم ) ويكون ذلك عن طريق ( الوساطة الروحية ) رؤى فقط لاغير وهو مايطلق عليه ( الإلهام ) ويقوم عليه شخصيا ( معاونوا الملاك جبريل ) عليهم السلام .
    تطبيقات الجزء الآول :
    جاء فى الإنجيل – أعمال الرسل – رسالة بولس إلى أهل كورنثوس – الآصحاح الثانى عشر – 3 : 7 ( لذلك أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع أناثيما . وليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس ، فأنواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد . وأنواع خدم موجودة ولكن الرب واحد . وأنواع أعمال موجودة ولكن الله واحد الذى يعمل الكل فى الكل ) .
    *** تلك هى كلمات القديس ( بولس ) – قدس الله مثواه – فيلسوف الآقباط وحامل لواء الكرازة اليسوعية والعارف ببواطن الآمور فى الدفاع عن قيمة الظواهر الوساطية والواضح دلالتها فى النص المعروض .
    *** تلك هى كلمات نيافة القداسة ( بولس ) الذى له صولات وجولات فى اللاهوت الكنسى .. رغم أن هناك العديد من النصوص التى دست عليه .
    *** وبما أننا أصبحنا نملك أول نظرية فى العالم ( التكامل الطبائعى ) التى يمكن من
    خلالها فقط لاغير نستطيع تبيان الآصل من الزيف والفصل بين القدسيات والسرديات فإنه أصبح لزاما علينا أن نخضع النص المذكور لنظريتنا الرائدة ، وذلك لتبيان حقيقة قدسية النص من عدمه – لأنه كما ذكرنا أنفا – لانأخذ مواقع النصوص إلا من كلمات الله تعالى القدسية وأفواه الآنبياء والرسل
    وكما أعتدنا دوما من خلال منظومة البيان والتبيان الآعظمين لقواعد نظرية
    ( التكامل الطبائعى ) أن نبسط حروف النص أحرف متفرقة.. نحذف المكرر ونتبقى على الآصول Sad ا و س ل ف ى ق ح م ن ج د ه ب ك ر ذ ت ع خ)
    الطابع النارى الطابع الترابى الطابع الهوائى الطابع المائى
    ا و س ل
    ف ى ق ح
    م ن ج د
    ه ب ك ر
    ذ ت ع
    خ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ونوائم الحروف أجزاءا طبائعية ومن لم يتوائم يحذف من تلقاء نفسه
    الطابع النارى الطابع الترابى الطابع الهوائى الطابع المائى
    ا و س ل
    م ن ق د
    ه ب ج ر
    ت ك ع
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    46 458 183 304
    10 17 12 7
    1 + 8 3 + 7
    9 10
    9 1
    وبما أن الطابعين النارى والترابى قد أكتملا توحدهما تحت الرقم الآصولى
    ( 9 ) وكذلك الطابعين الهوائى والمائى قد أكتمل توحدهما تحت الرقم الكمالى ( 1 ) فإنه
    بذلك يصح الآستخراج ويتم بالتبعية أستنطاق ( باطن ) النص .
    ( دكل منق جس هت آبو رع ) آجمالى عدده = 991
    *** فى تلك الحالة لو عدنا إلى آيات الله تعالى فى القرآن فى مضمون ذات النص القبطى فى تعارف ( الروح القدس ) ذى الوساطة الروحية .
    يقول الله تعالى فى سورة الإسراء – آيات 85 : 86
    e(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ، وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً )
    *** وبما أن الفليسوف القديس ( بولس ) قد عبر فى رسالته السابقة ماعبره الله تعالى نصا أمامنا الآن فى قرآنه المجيد ، فأننا نخضع النص الإلهى القدسى لمنظومة التبيان الآعظم لأستخراج الآسم ( الباطن ) محرك فعاليات النص .
    ومن ثم نبسط الحروف(ا و س ل م ى ك ع ش ن ق ر ذ ب ث ح ه ت ج د)
    الطابع النارى الطابع الترابى الطابع الهوائى الطابع المائى
    ا و س ل
    م ى ك ع
    ش ن ق ر
    ذ ب ث ح
    ه ت ج د
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ونوائم الحروف طبائعيا ومن لم يتوائم يحذف من تلقاء نفسه .
    الطابع النارى الطابع الترابى الطابع الهوائى الطابع المائى
    ا و س ل
    م ن ك ع
    ه ب ق ر
    ت ج د
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    46 458 183 304
    10 17 12 7
    1 + 8 3 + 7
    9 10
    9 1
    ولآكتمال التوحد الطبائعى النارى والترابى تحت الرقم الآصولى ( 9 ) وكذلك
    الطبائعين الهوائى والمائى تحت الرقم الكمالى ( 1 ) فإنه يستوجب تبيان الآسم ( الباطن ) ساكن الآيات ومصدر فعالياتها : ............
    ( دكل منق جس هت أبو رع ) آجمالى عدده = 991
    *** وهكذا يتبين للعالمين رؤى ورؤيا وعلى الملآ وبين الآشهاد أن ماعبر عنه القديس ( بولس ) فى الإنجيل ( ظاهرا ) و ( باطنا ) هو ذاته ونفسه ماعبر عنه الله تعالى فى قرآنه ( ظاهرا ) و ( باطنا ) مع توأمة العدد المستخرج شكلا وموضوعا وبيانا وتبيانا .
    *** هل هناك ( علميا ) و( عمليا ) بلا هرطقة يوجد تعليق . ؟؟؟
    ***وهل هناك دون نظريتنا من يستطيع أثبات ذلك ( ظاهرا) و(باطنا ). ؟؟؟
    *** أوليس ذلك هو الإعجاز العلمى الرقمى أساس ومبعث كافة العلوم .؟؟؟
    *** وهكذا يتبين للعالمين فى أرجاء المعمورة الحقيقة العلمية ( للوساطة الروحية الإلهية) كما وكيفا وظاهرا وباطنا لدى المؤمنين بالله الواحد الآحد .
    تطبيقات الجزء الثانى :
    يقول العالم الإنجليزى الشهير ( جيمس أرثر فندلاى ) مؤسس وقائد الحركة الروحية فى بريطانيا والحائز على القدر الآكبر فى ( موسوعة العلم الروحى ) وصاحب الكتاب الآشهر ( على حافة العالم الآثيرى ) الذى خرج للعالم سنة 1931 ومازال حتى الآن يترجم لجميع اللغات الحية ، حتى أنهم فى لندن أفتتحوا كلية جديدة للعلم الروحى أطلقوا عليها ( كلية آرثر فندلاى ) .
    ( إن عالم الروح قديم قدم الحياة ، وعالم المادة رغم ملاصقته إلا أنه ظل باهتا له ، فالآول خالد لايفنى ، والثانى عرضة للفناء ، ويمكن أعتبار أثير الفضاء هو حلقة الآتصال الكبرى التى توحد مابين عالم المادة وعالم الروح لآن مادة الأثير مشتركة بين العالمين ، وكلاهما محصور داخل هذه المادة ، وكلاهما جزء منها ، وكلاهما مكون منها ، والعالمان جزء من كون واحد ، والحياة فى كليهما مقيدة به ) .
    **ويتوافق فى الرأى شكلا وموضوعا مع الفليسوف الإنجليزى ( جيمس آرثر فندلاى ) كل من الفليسوف الأيرلندى الشهير ( شودز موند ) أحد مؤسسى ( المعهد الدولى للبحث الروحى ) وصاحب العبقرية الكتابية ( كيف تحيا عندما تموت ) والذى ذاع صيته بين بلدان العالم حتى أضطر الفليسوف ذاته للسفر إلى جامعات أكسفورد وكمبردج وطاف أمريكا وبلاد القارة الآوروبية لألقاء محاضراته فى أعظم جامعاتهم عن ذلك الكتاب .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 10:29 am