شــــعار الموقـــــع

 
 
تعلموا العلم فإن تعلمه خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة .. لذلك أبوابنا مفتوحة لكافة الديانات الإلهية .. وجميع منتدياتنا داخل الموقع  مفتوحة للجميع دون قيد أو شرط أجبارى للتسجيل حيث قد وهبنا كافة علومنا لله تعالى كصدقة جارية لنفس آمى ونفسى ، ولا نسألكم سوى الدعاء لنا بالستر والصحة وأن يغفر الله ماتأخر وما تقدم من ذنوب ولله الآمر من قبل ومن بعد .
الباحث العلمى
سيد جمعة

حكمـــة الموقـــــع

يزرع الجهل بذرا فتحبوا أغصانه مفترشة عروشا لكروش البهائم   
وتزرع الحكمة بذرا فتستقيم غصونا ملؤها عبير رياحين النسـائم

كتب وإصدارات الباحث العلمى سيد جمعة

جديد الموقع كتب وأبحاث ودراسات

 

    سلسلة كتب ألكترونية للباحث العلمى / سيد جمعة

البيـــــــان الإعجــــــــــــــــازى
التبيــــــــــــان الإنجــــــــــــازى
482988
البرهـــــــــــــان الآثباتـــــــــى
التنــــــــــوير البلاغـــــــــــــــى
حضــــــــــارات الغضـــــــــــب

 ( اللغــــــــة المقدســـــــة )

http://www.megaupload.com/?d=XAVI8V0G

http://www.megaupload.com/?d=XAVI8V0G

ادعاء الخرفان فى تشويه صور الآديان

http://www.megaupload.com/?d=RQE7MCF4

بيان الآديان فى ميزان التبيان http://www.megaupload.com/?d=RQE7MCF4ـ  

         

http://www.megaupload.com/?d=WUIBAELC

الإعجاز العلمى بين بلاء الإهانة وأبتلاء المهانة

http://www.megaupload.com/?d=WUIBAELC

http://www.megaupload.com/?d=JICCYTVJ

الفارق بين الآيات الرحمانية والآيات الشيطانية

http://www.megaupload.com/?d=JICCYTVJ

لهيـــب الآحقـــــاد .. موروثـــات الآحفــــــاد

قريبا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحت الطبع

المفاجأة الكبرى .؟؟؟؟؟؟

منتـديات الموقــع

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

المفاجأة الكبرى .؟؟

فلسطين

زهرة المدائن
 

المواضيع الأخيرة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الجمعة ديسمبر 09, 2011 2:02 pm

مواقع تابعة إلينا وتحت إدارتنا العلمية

موقع الباحث العلمى / سيد جمعة
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإنجازات الفرعونية والإعجازات الدينية
الإعجاز العلمى الرقمى فى القرآن
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات السماوية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات الإلهية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
إعجازات الرسالات السماوية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات الإلهية
الإعجاز العلمى الرقمى فى القرآن
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
إعجازات الرسالات الإلهية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

آية الكرسى

 

 

بســـم الله الرحمــــن الرحيـــم

 

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .

صدق الله العظيم

أبحاث الإعجاز العلمى المنبثقة عن منظومة نظرية ( التكامل الطبائعى )

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإسقاطات العلمية في الرسالات السماوية ( التوراة ـ الإنجيل ـ القرآن )
رشح أســـكى® جروب فى سباق أفضل 100 مجموعة عربية
 
 

 

 

 

 

    رسالة بحث ( الحروف النوارانية ) ــ قراءة ـ الجزء الثانى

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 431
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    http://i33.servimg.com/u/f3 رسالة بحث ( الحروف النوارانية ) ــ قراءة ـ الجزء الثانى

    مُساهمة  Admin في الأحد فبراير 03, 2008 12:47 pm

    *** وبالرجوع للحرف المتبقى للأسم القدسى ( منق ) نجد أنه حرف ( م ) وقد ربط أيضا ذلك الحرف بالقدرة ، وتم ذكره كالآتى : ـــ
    حـــم = 7 مرات ــــ الم = 6 مرات
    طســم = 2 مرة ــــ المر = 1 مرة
    المص = 1 مرة ــــ المص = 1 مرة
    وبجمع تكرار ذكره بين الحروف 7 + 6 + 2 + 1 + 1 + 1 = 18
    وأختزالا 8 + 1 = 9
    إذا فحرف ( م ) هو الآصول ( الرابط ) بين ( التدوين ) و( القدرة )
    مـنـــق = م ن ق
    *** وهكذا يقر الله تعالى بذاته ونفسه ومن ( قلب القرآن العظيم ) بما أكتشفه الفراعنة المصريين القدماء قبل نزول القرآن العظيم بألاف السنين وجهروا به علانية بين الآشهاد .
    ورجوعا للأسطورة الشهيرة ( أوزير– إيزيس ) نجد أن لأوزير شقيقة هى ( نفتيس) وقد تزوجت شقيقهما (ست) وكان (لأوزير) الممالك العلوية و ( ست ) الممالك السفلية وللصراع الدائم بين العلويات والسفليات قتل ( ست ) شقيقه ( أوزير ) ومزق جثته وبعثرها في أنحاء البلاد، بيد أن ( حورس ) ابن ( أوزير ) أستطاع قتل عمه ( ست ) وانتزع الملك منه تصديقا لنظرية انتصار الخير على الشر، كما
    استطاعت ( إيزيس) بعد بحث مضني أن تجمع أشلاء زوجها (أوزير أو كما يطلق عليه الإغريق أوزيريس) وأن تعيده للحياة ثانيا.
    وهكذا يتضح أن الفراعنة القدماء قد طاولوا كافة العلوم الإلهية وعرفوا
    الله تعالى فى أسمى صوره فشكلوا أسماءه العظمى آلهة لهم وعبدوهم
    وجعلوا من أسماءه حكايات وأقاويل جسدوها فى أسطورة . !!
    ومن ثم دوما وفى كافة المحافل العلمية الإلهية اللاهوتية نجد الفراعنة القدماء لهم السبق والريادة واليد الطولي في عالمية الاكتشافات .
    *** وهكذا يشهد الله تعالى بذاته ونفسه على القيمة الإعجازية القدسية للآسم الباطن ( منق رع ) .
    *** وهكذا تشهد نصوص القرآن فحوى القيمة الإنجازية القدسية للآسم الباطن ( منق رع ) فى التفاضل بأسبقيه ذكر كل منهما .
    *** وهكذا يشهد الفراعنة الآقدمون ( بيانا ) و ( تبيانا ) على آهمية قدسية الآسم الباطن ( منق رع ) قبل نزول جميع الرسالات السماوية جميعا – بما فيهم القرآن – بألاف السنين .
    ومن هنا يتضح أن باقية الحروف ( الآربعة عشرة ) بعد أستخراج باطنهم ( منق رع ) ذى الحروف الخمسة قد تصافوا على ( تسعة ) أحرف بعدد حروف الآصول التسعة .. بمعنى أن الله تعالى قد وضع الآسم المقدس ( منق رع ) فى اطار محوط بالآصول التسعة ، كما الآعداد التسعة حيث أن كافة الآصوليات تسعة .
    بالتالى أن الحروف التسعة ( ا ه ك س ح ل ى ص ط ) الأطار الذى حوى داخله ( منق رع ) ليسوا مجرد حواشى .. أو مهملين .. ؟؟
    وأن ذكر الله تعالى لمعنى ( سبعا من المثانى ) هو :....
    1- عدد تكرار جميع الحروف = 28 مرة .. وهو أصوليا ضرب
    الضعف ( سبعا ) = 14 × ( المثانى ) = 2 كما أوضحنا في المستخرج العلمى ( الباطن ) 14 × 2 = 28 .
    2- عدد أصوليات الحروف بعد حذف المكرر= 14 حرفا هو أصوليا تحويل ( سبعا ) إلى ظاهر مثناها ( المثانى ) كما أوضحنا في المستخرج العلمى ( الظاهر ) 7 × 2 = 14 حرفا .
    3- أن معنى ( سبعا من المثانى ) هو التضاعف ( 14 ) بدليل أن صافى أصول الحروف بعد حذف المكرر قد أصبحوا ( 14 ) .
    4- أن الحروف التسعة المتبقية ( ا ه ك س ح ل ى ص ط ) هم أصول المداخل بالدليل العلمى والآثبات العملى أن بجمع الحروف هكذا :
    ط ص ا ح ل س ه ى ك
    ـــــ ــــــ ـــــ
    99 99 35
    أصول الآسماء أصول الآسماء حرف الدال ( د ) بالتالى فإن الحروف ( ط ص - ا ح س ) = 99 حروف الآصوليات .
    اما الحروف ( ه ى ك ) = 35 وهو حرف العلويات ( د ) بداية مفتاح العلويات ( دكل ) وهذا عكس حرف ( ج ) بداية مفتاح السفليات ( جس) وقد أختزل بنى الجن بداية المفتاحين ( دكل ) العلوى ثم ( جس ) السفلى من خلال منطوق أخذ بدايات الحروف – وهو نظام متعارف عليه فى علم اللاهوت الإلهى – وبالتالى أنطقوه هكذا (( جد )) وهو الآسم الذى ذكره الله تعالى فى سورة الجن– آية 1 :3 e ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ،يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا، وَأَنَّهُ تَعَالَى"" جَدُّ ""رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا" a
    بمعنى إن كلمة (( جد )) التي ورد ذكرها في الآية السابقة والتي لم تفسر منذ نزول القرآن العظيم وحتى اليوم .. هو اسم مركب من حرفين، الحرف الأول ( ج ) وهو الحرف الأول من الجزئية ( جس ) الحرف الثاني ( د ) وهو الحرف الأول من الجزئية ( دكل ) وإذا نطق الحرف الأول ( ج ) منطوقا حرفيا ( ج – ى - م ) فإن عدده 3 + 10 + 40 = 53 وإذا نطق الحرف الثاني ( د ) منطوقا حرفيا ( د ا ل ) فإن عدده 4 + 1 + 30 = 35
    إذن الحرف الأول( 53 ) والثاني ( 35 ) بمعنى أنهما العاكس والمعكوس وبما أن ( دكل ) هو المفتاح العلوي فإنه تلقائيا ( جس ) المفتاح السفلي ومن تلك النقطة اختزل ( الجن ) المفتاحين العلوي والسفلى بتوحد أول حرفين من الاسم العلوي والاسم السفلي .. وبما أنهم من السفليات فقد عكسوا النطق من الشمال إلى اليمين وبدلا من نطقه ( دج ) أنطقوه حسبما لغتهم ( جد ) وبالرجوع إلى العظماء الفراعنة القدماء نجد أنهم اكتشفوا ذلك الاسم الأعظم وأطلقوه على العديد من
    أعمالهم وتسموا به بدليل:..........
    أ - هرم ( جد – كارع ) الموجود في سقارة القبلية .
    ب - هرم ( جد – ف - رع ) الموجود في أبى رواش .
    ج - الملك ( جد - كارع - إسيسي ) من الأسرات .
    د - عمود ( جد ) المدون في الأساطير والذي كان يرفع في (أبيدوس) عند رأس كل سنة في احتفال مهيب .
    هـ - بعد ألاف السنين أطلقه ( بوذا ) على نفسه ( جد بوذا ) ومعناها الرب بوذا .
    5 – قيام الله تعالى بذاته ونفسه بأستعمال ذلك الآسلوب فى التركيبات
    ط ص ا ح ل س هـ ى ك
    ـــــ ــــــ ـــــ
    99 99 35
    ط هـ = طه
    س ى = يس
    ص = ص
    ط س = طس
    *** ورغم هذا اليقين إلا أن الله تعالى له خفايا أخرى وأسرار دفينة لتلك الحروف التسعة – سوف يتضح ذلك فى باقية أبحاث اللوغاريتمات العشرة – أما جل بحثنا الآن هو تبيان بيان الاسم المستتر الباطن (( منق رع )) وأظهار حقيقة قيمته الفعلية علميا وعمليا حيث لا يأتى الإعجاز إلا من قلب الإنجاز .
    ليشهد جميع المؤمنين والممترين أن الكتاب القدسى الآوحد الموجود
    على ظهر الخليقة الآن هو ( القرآن الكريم ) وان الإعجاز العلمى فى
    تفسيره ( ظاهرا ) يواكب الإعجاز العلمى فى تفسيره ( باطنا ) .
    االحقيقة العلمية لمكونات الكعبة الشريفة
    يقول الله تعالى فى سورة المائدة – آية 97 e ( جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) a .. إن لورود كلمة ( الكعبة ) فى النص القدسى هو ماجعل الآستعانة به إلزاميا فى بحثنا حول حقيقة الآسم الباطن (( منق رع )) .
    يقول الله تعالى ( جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ) بمعنى أن أصل التكوين لبيت الله الحرام هو (( الْكَعْبَة )) وليس العكس . !! بمعنى أن بيت القصيد المراد الوقوف عليه هو التبيان الآعظم فى أن (( الْكَعْبَة )) هى الآصل وصفاتها المكملة ( البيت الحرام ) .
    ** إذا فلما أطلق ذلك الآسم ( الْكَعْبَة ) ومن أين أتى .؟؟؟ بالرجوع ( علميا ) إلى أصل تكوين ذلك المكان الشريف نجد أن بنى ( القرناء ) هم أول من بنوا ذلك ( البيت المحرم ) ووضعوا قواعده بمعرفة ومساعدة ( الملائكة ) لعبادة الله تعالى والنداء بأسمه العظيم الآعظم فى صلاتهم . وهؤلاء ( القرناء ) هم أول المخلوقات السفلية وثان المخلوقات التى تم تكوينهم من قبل الله تعالى بعد الملائكة وقبل ( بنى الجن ) بألاف الدهور، ومن بعدهم بألاف الآزمنة جاء ( بنى الإنس ) . وكان لتحديد ذلك المكان معيار تقنى معلوم لله تعالى للآتصال الآثيرى بين ( العرش ) حيث الخالق الآعظم مستويا ينظم ويقرر إرادته العليا وقضاء قدره وبين ( الكرسى ) حيث مشيئة الخالق الآعظم( كن فيكون) فى تنفيذ تلك الآوامر العليا ، من نقطة الآرتكاز ( الرأسية ) حيث الربط الآثيرى ( عموديا ) بين كل من ( الكرسى ) و ( العرش ) أمر الله تعالى .. قام بنى القرناء بوضع القواعد الآساسية للبيت العتيق بمقدار تكعيب الرقم الآعظم للسفليات فى الطبائع الآربعة ( النارى – الترابى – الهوائى – المائى) وبالتالى كان لزاما أن تتساوى القواعد طبقا لتساوى الطبائع الآربع أصول النشأة والتكوين . من نقطة المساواه الطبائعية الآربع جاءت وكانت فكرة تكوين ( المقام الحرام ) بالتالى جاء الهيكل التكوينى شكلا ومضمونا على أربع وعليه كان ( التكعيب ) حيث قد ضرب كل طابع فى أصول الطبائع ( 1 × 4 = 4 ) فكان الجدار الآول ثم تكرر الوضع طبقا لكل طابع فتكونت الجدران الآربعة .. ولتحديد معيار المقام من ناحية السعة والآرتفاع كان ضرب كل ناتج سابق فى العدد الطبائعى ( 4 × 4 = 16 ) ومن هنا كان أرتفاع كل جدار ( 16 قدما ) ولتحديد السعة كان لزاما ضرب ذلك الناتج فى الطبائع الآربع ( 4 × 16 = 64 ) .
    من هنا صار لكل جدار أرتفاع ( 16 قدما ) وبين كل جدار وأخر متلاحم به ( 16 قدما ) وبالتالى كان لزاما أن يكون الوتد الآساسى – العمق – داخل باطن الآرض مماثل لآرتفاعه . وعليه أتى الشكل ( الهيكلى ) للبناء ( مكعبا ) علويا فوق الآرض وسفليا تحت الآرض طبقا للرقم التكعيبى ( 64 ) . ومن ثم أصبح الغلاف الجوى المحيط بذلك ( المكعب القدسى ) تابعا للطابع ( الهوائى ) وكذلك المكان الآرضى الذى أستوى عليه ذلك ( المكعب القدسى ) تابعا للطابع ( الترابى ) وتحت الوتد – العمق – الترابى لذلك ( المكعب القدسى ) بمقدار التكعيب العلوى يوجد مباشرة ماءا بوفرة غزيرة (( منبع بئر زمزم )) وبالتالى يكون ذلك تابعا للطابع ( المائى ) وأخيرا بالمقدار التكعيبى الآجمالى مباشرة توجد حمم منصهرة ، فيكون ذلك تابعا للطابع ( النارى ) . ** وهكذا كان الآصل الآول ( للبيت العتيق ) من ناحية البناء والهيكل العام وأصوله، وكان ( بنى القرناء ) أول من تعبدوا حول هيكله العارى الذى أغلق سقفه بجلود الحيوانات التى كانت تنحر ( قربانا ) لله تعالى بأعتبار أن ذلك المكان هو( هيكل قدس الآقداس ) للإله الآعظم رب السموات والآرض .. وبمرور دهور الزمن كانت لحلقة التكوين مدارها التتبعى فى ألتقاط صور بطش هؤلاء القرناء وسفكهم دماء بعضهم البعض الآثر الآكبر فى خلقة الله تعالى لبنى ( الجن ) لعل القرناء يثوبون إلى رشدهم بظهور المولود الجديد . ** بيد أن هناك مخلوقات ما أن يملأ الكفر صدورهم حتى يتحولون إلى وحوشا ضارية لانفع فيهم ولا أصلاح ، وكان غضب الله تعالى عليهم أن ترأس محاربتهم بذاته ومعه كبار ( الملائكة ) والمصطافين من ( الجان) من بينهم الطاووس الآمهرعزاير - إبليس - وكان القضاء عليهم حتميا وكل من هربوا خوفا ورعبا سلخ الله تعالى عنهم أجسادهم فأصبحوا بين لحظة وأخرى ( كائنات هلامية) لا أجساد لهم.! ** وللحقد البغيض الذى تولد بين ( بنى القرناء ) و ( بنى الجن ) لم يتطرق الحديث حول ( هيكل قدس الآقداس ) أو يتفتق عن ذهن أحدهم مجرد تذكرته رغم وجوده شامخا بينهم ، وبغضب من الله تعالى عليهم أغلق ذلك المكان على كل من تسول له نفسه الآقتراب منه ، فقد أحال تلك الآرض إلى قفر موحش أجدب لاماء فيه ولا حياة ولا زرع ينمو أطلاقا حتى أنه على مر السنين أشتهرت تلك الآرض بالوادى المقفر
    ( غير ذى زرع ) عن دون كافة الوديان المتقاربة والمجاورة .
    e ( رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ، رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء ) a إبراهيم – آية 36 : 38 .. وبمرور السنين طوى الزمن سجل ذلك المبنى وأودعه أدراج النسيان وتلقائيا هلك المبنى على نفسه لعوامل الزمن وعدم العناية به وتجديده .. وتبيانا لإرادة الله تعالى – بعد خلقته للإنس –فى أظهار ذلك المكان القدسى ثانيا ليأخذوا (دورتهم) كسابقيهم تم رفع القواعد ، ومن ثم تم أيضا فيما بعد عمل سقفة له من جذوع النخيل .
    ( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) البقرة – 127 .. وهنا يتضح أنه عندما أسكن نبى الله إبراهيم  ذريته فى الوادى المقفر غير ذى الزرع ، كان ولده الآول إسماعيل  مازال فى المهد .. بيد أنه قال ( بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ) وبذكر مقولته (عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ) وهو لم يكن قد رفع القواعد بعد – حيث قد رفعها هو وأبنه بعد أن أشتد عوده – معنى ذلك أن (( قواعد البيت المحرم )) كانت معلومة لدى الخليل ويعلم بحقيقتها لثبوت قوله نبى الله إبراهيم  ( بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ) .. ومن ثم لم يكن نبع ( زمزم ) قد كشف بعد .. وعندما أراد الله تعالى عمارة البيت أظهر حقيقة كينونته لخليله ( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) الحج – 26
    **وهكذا بمرور الزمن أطلق على موضع ( هيكل قدس الآقداس ) لفظ ( الكعبة ) وذلك (( لتكعيب مكوناته وهيكله العام )) . بناءا عليه يكون التحديد العلمى لهيكل ( قدس الأقداس ) هو المقياس الإلهى سواء إن كان علويا أو سفليا أو فى الآجناب أو المساحة .
    بمعنى أن يكون الرقم ( 64 ) هو التكعيب العام وأن أطوال وأبعاد
    وأعماق كل جدار لايتخطى ( 16 قدما ) أطلاقا وبتاتا ونهائيا حيث أن على أرقامه وطبائعه رسخ وجوده وأستوى على الآرض فى تبيان واضح لايغفل على أحد من العباد المخلوقة من قبل الله تعالى .
    e ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ) آل عمران – 96 .. e ( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ) الفتح – 24 .. لم يذكر الله تعالى ( أسما لفظيا ) صراحا على ( الكعبة الشريفة ) فكلمة ( مكة ) ذكرت مرة واحدة بمعنى داخل مكان .. وكلمة ( بكة ) ذكرت مرة واحدة بمعنى محيط مكان .. وهذان هما الآسمان من واقع لفظ ( الآسماء ) .. أما ألفاظ ( الصفات ) فهم كثرة وعددا . بيد أن ماهو الآسم الحقيقى لذلك المكعب القدسى . ؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 19, 2018 4:29 am