شــــعار الموقـــــع

 
 
تعلموا العلم فإن تعلمه خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة .. لذلك أبوابنا مفتوحة لكافة الديانات الإلهية .. وجميع منتدياتنا داخل الموقع  مفتوحة للجميع دون قيد أو شرط أجبارى للتسجيل حيث قد وهبنا كافة علومنا لله تعالى كصدقة جارية لنفس آمى ونفسى ، ولا نسألكم سوى الدعاء لنا بالستر والصحة وأن يغفر الله ماتأخر وما تقدم من ذنوب ولله الآمر من قبل ومن بعد .
الباحث العلمى
سيد جمعة

حكمـــة الموقـــــع

يزرع الجهل بذرا فتحبوا أغصانه مفترشة عروشا لكروش البهائم   
وتزرع الحكمة بذرا فتستقيم غصونا ملؤها عبير رياحين النسـائم

كتب وإصدارات الباحث العلمى سيد جمعة

جديد الموقع كتب وأبحاث ودراسات

 

    سلسلة كتب ألكترونية للباحث العلمى / سيد جمعة

البيـــــــان الإعجــــــــــــــــازى
التبيــــــــــــان الإنجــــــــــــازى
482988
البرهـــــــــــــان الآثباتـــــــــى
التنــــــــــوير البلاغـــــــــــــــى
حضــــــــــارات الغضـــــــــــب

 ( اللغــــــــة المقدســـــــة )

http://www.megaupload.com/?d=XAVI8V0G

http://www.megaupload.com/?d=XAVI8V0G

ادعاء الخرفان فى تشويه صور الآديان

http://www.megaupload.com/?d=RQE7MCF4

بيان الآديان فى ميزان التبيان http://www.megaupload.com/?d=RQE7MCF4ـ  

         

http://www.megaupload.com/?d=WUIBAELC

الإعجاز العلمى بين بلاء الإهانة وأبتلاء المهانة

http://www.megaupload.com/?d=WUIBAELC

http://www.megaupload.com/?d=JICCYTVJ

الفارق بين الآيات الرحمانية والآيات الشيطانية

http://www.megaupload.com/?d=JICCYTVJ

لهيـــب الآحقـــــاد .. موروثـــات الآحفــــــاد

قريبا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحت الطبع

المفاجأة الكبرى .؟؟؟؟؟؟

منتـديات الموقــع

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

المفاجأة الكبرى .؟؟

فلسطين

زهرة المدائن
 

المواضيع الأخيرة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الجمعة ديسمبر 09, 2011 2:02 pm

مواقع تابعة إلينا وتحت إدارتنا العلمية

موقع الباحث العلمى / سيد جمعة
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإنجازات الفرعونية والإعجازات الدينية
الإعجاز العلمى الرقمى فى القرآن
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات السماوية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات الإلهية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
إعجازات الرسالات السماوية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات الإلهية
الإعجاز العلمى الرقمى فى القرآن
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
إعجازات الرسالات الإلهية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

آية الكرسى

 

 

بســـم الله الرحمــــن الرحيـــم

 

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .

صدق الله العظيم

أبحاث الإعجاز العلمى المنبثقة عن منظومة نظرية ( التكامل الطبائعى )

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإسقاطات العلمية في الرسالات السماوية ( التوراة ـ الإنجيل ـ القرآن )
رشح أســـكى® جروب فى سباق أفضل 100 مجموعة عربية
 
 

 

 

 

 

    النسبية والمطلق بين آمر الساعة ويوم القيامة ـ الجزء الثانى

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 431
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    https://i.servimg.com/u/f3 النسبية والمطلق بين آمر الساعة ويوم القيامة ـ الجزء الثانى

    مُساهمة  Admin في الأحد فبراير 03, 2008 1:16 pm

    ولو تأملنا الرقم الإجمالي للاسم الباطن المستخرج (45 19) ..
    ولو رجعنا للاسم الباطن السابق التي تسبح به السموات السبع والأرض ومابينهن وتمت عملية مناظرة ومقارنة بينهما كالآتي:...........
     ( دكل منق هت حغ أبو رع ) ....... 1936 ـــ تسبيح الملائكة فى العلياء 
     ( دكل منق هت حغ أبوط رع )....... 1945ـــ تسبيح المسلمين فى الآرض 
    لسجدنا لله خشوعا ورهبة .. لآمن كل ممتر بالقرآن والرسول حامل الرسالة
    رفعت الأقلام وجفت الصحف .
    فقد اتضحت رؤيا  الإعجاز العلمى فى القرآن 
    أتضحت ( عمليا ) من خلال أعداد ( أرقام وحروف ) لا تخطئ إطلاقا وأبدا ونهائيا أن الاسم الباطن التي تسبح به السموات السبع والأرض ومن فيهن هو ذاته ونفسه مع تدرجه الثاني (أبوط) الذي يسبح به طائفة المسلمين من خلال فاتحة وأم الكتاب القرآني المقدس. *** أن التدرج في الاسم الباطن من ( أبو) إلى ( أبوط ) مرجعه استعمال الغير السفليين عن الغير العلويين .
    *** أن ذكر السموات السبع بعددها مرجعه أن للسموات سبعة طباق فوق بعضهم البعض، أما ذكر الأرض كمفرد ولم يقل سبحانه وتعالى لفظ (الأراضين) هذا مرجعه أن الإنس المسلمين فوق الأرض هم الذين يسبحون به مع تدرجه الثاني في القوة لموقعهم السفلى، أما ما تحت الثرى فهم لا يسبحون بذلك الاسم إطلاقاً، ولذلك حدد الله تعالى كلمة الأرض بصيغة المفرد .
    *** أن الرقم المستخرج من إجمالي الاسم الباطن لفاتحة أم الكتاب قد أظهر في فحواه (45 19) مدى علم الله تعالى الغيبى فيما أنزل من كلمات .
    *** أن من خلال ذلك  الإعجاز العلمى فى القرآن 
    يتضح الأمر علميا من خلال نظرية ( التكامل الطبائعي ) أن كلمات القرآن قد أنزلت بعلم تقنى يفوق كافة معدلات البشر العلمية والفكرية، ومن ثم يكون غير قابل للمزايدات .
    الإعجاز العلمى فى بيان تبيان حقيقة آمر الساعة
    وهنا نعود للمغزى الحقيقى من وراء أثبات أن ماتسبح به أملاك السموات فى الآفلاك العليا ولا نفقه نحن البشر تسبيحهم ... هو ذاته فى تدرجه الثانى الذى تسبح به آمة الإسلام المحمدية فى فاتحة كتابه القدسى المقدس الآقدس .
    ذلك المغزى البيانى هو تبيان الإعجاز العلمى فى القرآن فى تطابق الآسم المستتر المستخرج من آية قول الله تعالى في سورة النحل – آية 77 e ( وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
     ( دكل منق هت حغ أبو رع ) إجمالي عدده = 1936 
    ومطابقته شكلا وموضوعا برهانا وأثباتا علميا وعمليا بالآسم الذى تسبح به الآملاك العلوية
     ( دكل منق هت حغ أبو رع ) إجمالي عدده = 1936 
    من خلال قول الله تعالى يقول الله تعالى في سورة الإسراء– آية 43، 44
    e ( سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا )
    آولا : ـــــــــــــــ
    بما أن الاسم المستخرج من باطن آيات الزمن القياسي الوقتي لعلم الساعة هو ذاته ونفسه
    ورقمه الإجمالي التي تسبح الأملاك العلوية في السموات السبعة والأرض وما فيهن ، عليه
    يكون هو الاسم الأوحد للملكوت الأعلى ولا يتفوق عليه اسم آخر .
    ثانيا : ـــــــــــــــ
    بما أن ذلك الأسم الوحدوي هو صاحب الملكوت الأعلى فإنه يكون إجمالي رقمه هو أعلى
    معدلات الأرقام العلوية (1936 ) ولا يمكن بحال من الأحوال تخطى هذا الرقم برقم آخر.
    ثالثا : ـــــــــــــــ
    بما أن كافة الحروف والأعداد (الأرقام) المتعاملين بها عربية الأصل والمنبع ، وعليه أتت
    كافة حروف وأعداد وكلمات وآيات وسور القرآن العظيم والتقويم الزمني – حسبما التقويم
    الإلهي – عربي الأصل والمنبع .
    حيثيات الإعجاز العلمى : ـــــــــــــــ
    بناءً على كافة ما سبق يكون الاسم ( الباطن ) للآيات هو : ..
     ( دكل منق هت حغ أبو رع ) إجمالي عدده = 1936 
    هو ذاته ونفسه ورقمه الآجمالى الاسم الأول والمنتهى في العوالم العلوية وما يصاحبه في العوالم السفلية علميا وعمليا .
    **** ولذا يترتب على ذلك الناتج ( علميا ) و ( عمليا ) : .............
    **** الرقم الإجمالي ( 1936 ) هو الرقم الأوحد للعلويات وعليه يعول مدار العمل التكويني لذلك لا يجوز أطلاقا تجاوزه بأي حال من الآحوال .
    **** أن لمح البصر الميقاتى في تنفيذ ميعاد الساعة هو الآسم الباطن .
    **** أن ميعاد الساعة – علميا وعمليا – يكون على ذات ونفس الرقم الإجمالي الذي من الاستحالة تخطيه.. وبما أننا في العام 1428 الهجري – حسبما التقويم الإلهي، وبما أن الدعوة الإسلامية قد نزلت وحيا وباشرت عملها سرا قبل استعمال السنة الهجرية في التقويم الحسابي بثلاثة سنوات كاملين فأصبح لزاما أضافتهم ليكتمل النصاب الصحيح .
    *** بناءً عليه يكون الإجمالي الصحيح لحساب الدعوة هو :..........
    1428 + 3 = 1431 عاماً على نزول الوحي وبدء الدعوة .
    *** وبما أن الرقم الأعظم لأمر الساعة هو = 1936
    *** إذا الموعد المتبقي لأمر الساعة هو : 1936- 1431 = 50 عاما هجرياً *** إذا الموعد التنفيذي لأمر الساعة بالسنة الهجرية: 1431- 507= 1936 وبجمع المستخرج: 6 + 3 + 9 + 1 = 19
    وهذا الرقم ((( 19 )))
    هو ماسبق وأوضحناه فى أبحاثنا للمهرطقين مدعوا النبوات أن بتواجده أجماليا هكذا معناه
    التكوير .. أما بتواجده هكذا ((( 9 ــــــــــــــ 1 )))
    معناه التكوين وهو صافى العناصر الطبائعية .
    وبتصفية مجموع المستخرج: 9 + 1 = 10 ـــــ 0 + 1 = 1
    أما الميعاد التنفيذي لأمر الساعة بالسنة الميلادية، فلابد من مراعاة الفروق الزمنية بين التقويم القمري والتقويم الشمسي وبما أن السنة الشمسية – الميلادية – (365) يوما والسنة القمرية – الهجرية – (354) يوما، فإن الفارق بينهما= 11 يوما ينخفض إلى (10) أيام أو (9) أيام في بعض السنوات نتيجة لعودة المجرات لمواقعها الآصلية ، ومن ثم سوف يكون الفارق العددي بين السنة الميلادية والسنة الهجرية خلال (505) عاما هجريا هو ( 9 ) أعوام ميلادية
    وبالحساب الرقمى على عامنا المنصرم 2007 + 505 + 9 = 2521 ميلادية ..
    وبجمع المستخرج نجد أنه هو ذاته الرقم الكمالى كما وجد فى السنة الهجرية:
    1 + 2 + 5 + 2 = 10
    **** بالتالي فإن أمر الساعة المحدد بالسنة الميلادية هو : 2521
    الموافق زمنيا لأمر الساعة المحدد بالسنة الهجرية وهو : 1936
    **** ولكى نزيد الإثبات يقينا ونوثق البرهان تأكيدا نقوم بجمع الزمنين
    الهجرى والميلادى .. مع خصم عام واحد من مجموع الآثنين هو قيمة أختلاف فارق ( التنفيذ ) حيث تكون السنة الميلادية فى أوله والسنة الهجرية فى أخره
    1 2 5 2
    + 6 3 9 1
    ــــــــــــــــ
    7 5 4 4
    - 1
    ــــــــــــــــ
    6 5 4 4
    **** وبالنظر رؤيا والتعمق رؤى سوف نكتشف أن الرقم الكمالى العلوى الآعظم ( 6 4 ) قد أحتوى داخله الرقم الآصولى السفلى ( 5 4 ) فبدا وضع التكوير يتضح علانية فى أبتلاع وأنصهار الآصول فى داخل الكمال والرقم ( 46 ) هو أعلى كمال وحدوية المعادلات العلوية والرقم ( 45 ) هو أعلى جلال أصول المعادلات السفلية وهذا ماأثبتناه سلفا فى
    الرقم( 9 1 )
    **** ولكي نزيد الإثبات يقينا والبرهان دليلا نقوم بطرح الزمنين الهجري والميلادي من بعضهما البعض
    1 2 5 2
    - 6 3 9 1
    5 8 5 0
    وبجمع المستخرج الإجمالي: 5 + 8 + 5 = 18
    وبجمع الصافي: 8 + 1 = 9
    وبما أن الناتج هو الرقم الأصولي ( 9 ) فإن التاريخ الهجري يواكب التاريخ الميلادي وبالرجوع لجداول العناصر الاستخراجية يتبين لنا أن مجموع أرقام حروف ( العناصر الآربعة ) = ( 5995 ) وقد ذكرنا سلفا أنه أحتضان القطبين الميزانين ( 55 ) لآصول قدسية الجلال المعظم فى التكوين .
    وبالتالى لابد أن يكون التطابق فى التكوير مماثلا ليصبح ( 585 ) كما الرقم التكوينى (5995) فيكونا كالآتى : ( 5995 ) ــ ( 585 )
    مجموع الآول : ( 28 ) ــــــــ مجموع الثانى ( 18 )
    الفارق بينهما : 10
    **وهكذا يكون قد أكتمل النصاب العلمى للتوقيت الزمنى لميقات أمرالساعة وهو :.
    *** أمر الساعة المحدد بالسنة الميلادية 2521
    *** أمر الساعة المحدد بالسنة الهجرية 1936
    الإعجاز العلمى بين آمر الساعة ويوم القيامة : ــــ
    كما تختلط بعض الأمور على العامة بين مؤيد ومصدق ومنكر، كما اختلط أمر الساعة ويوم القيامة بين كثير من العامة ، وشتان الفارق بينهما رغم ارتباطهما ببعضهم البعض . إذ أن أمر الساعة الذي سوف يصدر كلمح بالبصر في عام 1936 هجرية الموافق 2521 ميلادية هو أمر بداية التكوير، بداية الزوال، بداية النهاية وكما نتخذ دائما من كلمات الله صحة توثيق لكافة نظرياتنا حتى لا نترك ثقب إبرة لأصحاب اللاءات يرفعون من خلالها بيارقهم نترك كلمات الله تعالى تهدينا إلى يقين السبيل .
    يقول الله تعالى في سورة الحج – آية 1، 2 e ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ()يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) a...
    تفصح تلك الآيات في إيضاح كامل عن الواقع الحقيقي لدى رؤية ذلك اليوم من خلال إحداثيات صدى وقوعه على كافة البشر وتبعية واقعه ونتائج ما سوف يترتب عليه: .. - *** إن أمر ميعاد الساعة له وقوع الزلزال الفعلي في كافة أرجاء الكون، مع عدم الإخلال التام بالموازين المدارية والدليل على ذلك أن من جراء قوة الزلزال سوف تسقط كل ذي حمل حملها للضعف الطبيعي في التكوين الجنيني عند تعرضه لهزات فجائية مما يسبب بالتبعية حالات الإجهاض، وليس الدمار الذي يؤدى لقتل الأم وجنينها .
    *** أن أمر الساعة له هول وقوع الزلزال الذي يجعل الناس أشبه بالسكارى وما هم بسكارى وهذا مرجعه تمادى الأرض تحت أقدام الناس من جراء قوة الزلزال فيسيرون وهم يترنحون شمالا ويمينا وكأنهم سكارى وما هم بسكارى؛ ولكن أحياءً لم يقتلوا ولم تأتيهم بعد صيحة الموت .
    *** أن أمر الساعة كما يصفه الله تعالى ما هو إلا أمر مرحلي يليه مباشرة الأمر النهائي للتكوير بالتالي قد فصل الله تعالى بين أمر الساعة وعذاباتها وبين الموت المحاق وما يليه من بعث في الأشكال الصورية للموتى .
    **** بناءً على كافة ما سبق يتضح أن أمر الساعة ما هو إلا بداية مرحله النهاية وما سوف يتبعها من موت وبعث وحساب
    بيان الإعجاز العلمى فى تبيان التوقيت الفعلى ليوم القيامة : ـ
    بما أن قد سبق وأدركنا مدى فعاليات التدرج الوظيفي لقوى الأسماء الباطنة طبقا ومتطلبات الأحداث بالتالي فإن أحداثيات يوم القيامة لابد وأن تتطلب أعلى معدلات القوة واستخدامها من الله تعالى ومن ثم على سبيل المثال وليس الحصر نتسأل علميا وعمليا :............. *** من هو المكلف بكشط السماء وإنفطارها والوقت المحدد لذلك ؟؟؟
    *** من هو المكلف بتكوير الشمس ومدى الوقت اللازم له ؟؟؟
    *** من هو المكلف بنثر النجوم عن مداراتها والزمن المحدد لذلك ؟؟؟
    *** من هو المكلف بتسيير الجبال ونسفها والوقت المخصص له ؟؟؟
    *** من هو المكلف بتسجير البحار والوقت المتاح لإتيان ذلك ؟؟؟
    *** من هو المكلف بتسعير جهنم وازدياد لهيبها والوقت اللازم له . ؟؟؟
    *** من هو المكلف عن بعثرة القبور وتدمير كل ما هو قائم ووقتية ذلك . ؟؟؟
    حيثيات الإعجاز العلمى : ـــــــــ
    **** بناءً على كافة تلك التساؤلات فإن الله تعالى لن يقوم بتلك الأعمال بمفرده ليس لعجز -حاشا لله- بقدر كونه تعالى يملك من المقدرات الفعلية بتكليف وأوامر منبثقة منه على الآتيان بذلك وتلك المقدرات هى أسماءه الباطنة كما أتضح من خلال استخراجها من قلب الآيات مراراً وتكرارا.
    يقول الله تعالى في سورة النبأ – آية 17: 30
    e ( اِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا،يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا،وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَابًا، وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا، إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا، لِلْطَّاغِينَ مَآبًا، لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا، لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا،إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا، جَزَاء وِفَاقًا،إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا، وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا، وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا، فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ) a تلك الآيات تصدق على كافة ما أفردناه من توضيحات، ومن ثم يكون لكل عمل قائم مختص يقوم على الآتيان به دون غيره، مما يستلزم معه تعدادا في الكم العددي باختصاصاتهم .
    لذلك يقول الله تعالى في سورة الكهف – آية 29 e
    ( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا ) a تعبر تلك الآية عن نمط وحيد من الأنماط التعددية الكثيرة التي ذكرنا على سبيل المثال لا الحصر، ولإيضاح كافة جوانب الآية علميا وعمليا – التي نحن بصددها حصريا إن الاستعانة بالأسماء الباطنة في الإحداثيات العظمى لابد وأن تكون بمقتضاها تلك الأسماء الباطنة في أعلى معدلاتها التدرجية .
    **** بناءً على ذلك فكل اسم ( باطن ) يدخل في عمليات التكوير النهائي لابد وأن يحمل أعلى معدلات القوى – كما حدث في التكوين – بغض النظر عن نوعية إسمه طبقا للوظيفة الموكولة إليه والمنوط بها مثل قول الله تعالى : ....
    e ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا، فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا،لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا) a سورة طه- آية 105: 107
    بالتالي فإن أعلى معدلات التدرج لدى الله تعالى في أسماء (الباطن) هو حرف (ظ) كما حدث عندما تجلى سبحانه وتعالى على الجبل فجعله دكا وخر موسى صعقا.
    **** وبما أن التعداد الرقمي لهذا الحرف ( ظ ) هو (900)
    فإنه يكون الفارق بين أمر الساعة وأهوالها ويوم القيامة وفعالياتها هو ذات ونفس الرقم المذكور وبالإجابة على كافة التساؤلات السابقة يتضح أن:.................
    آولا : ـــــــــــــــ
    أن العدد الرقمي للحرف ( ظ ) = 900 هو الفارق السني بين أمر
    الساعة ويوم القيامة .
    ثانيا : ـــــــــــــــ
    أن العدد الرقمي (900) هو الزمن التنفيذي من أمر الساعة وحتى الوقت الفعلي للقيامة والذي في خلاله تتم كافة عمليات التدمير الكوني .
    ثالثا : ـــــــــــــــ
    أن الزمن التنفيذي لإنهاء كافة الأعمال التدميرية والتي حددت علميا وعمليا بمقدار
    (900 عام ) هو مقياس زمني في عوالمنا نحن البشر، أما في ذلك الوقت بالذات سوف
    تكون فيه كافة العوالم الكونية تحت وطأة الحسابات الزمنية الإلهية وليس حسابات عوالمنا
    الزمنية e ( تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) a
    سورة المعارج– آية 4 .
    رابعا : ـــــــــــــــ
    أن الحسابات اللحظية – آنذاك الوقت – هى حسابات لا تتفق وعوالمنا الزمنية.. إذ إن
    الفوارق الزمنية لعوالمنا نستشعرها ونعيشها نحن البشر أما الفوارق الزمنية الكونية بين
    عوالمنا وقدرة الله تعالى في كينونة عوالمه تخرج عن النطاق الرقمي والحرفي المحسوس
    والملموس الذي نتعايشه ، وعليه لو تعايشنا المنطوق الزمني لصاحب الأمر الإلهي فلن
    نستشعره إطلاقا والدليل على ذلك أن كافة العائدون من الموت لا يستشعرون الزمن ، وكذا
    رحلة الإسراء والمعراج .
    خامسا : ـــــــــــــــ
    لذلك فإن الفارق الزمنى ( 900 عام ) طبقا للناموس الإلهى هو معدل
    ( عشرة أيام – 10 يوم ) طبقا لزمننا الحالى وهو ماكان الفارق بين
    ( التكوين 5995 = 28 ) وبين ( التكوير 585 = 18 ) ونلاحظ جميعا أرتباط
    ( 900 عام طبقا للناموس الإلهى ) والعدد ( 10 يوم طبقا للناموس البشرى )
    ( 900 ـــــــ 10 ) ... !!!
    سادسا : ـــــــــــــــ
    يعتبر الفارق هنا هو الآصول الآولى فى بيان العناصر الطبائعية
    ( 900 ـــــــ 10 )
    الآختزال ( 9 ــــــ 1 )
    لذلك فإن وضعنا للعدد ( 10 ) ليس أعتباطا أو وليد صدفة .
    سابعا : ـــــــــــــــ
    بناءً على كافة الإثباتات السابقة يتضح أن آمر الساعة الأعظم هوعام
    1936 هجرية الموافق 2521 ميلادية ..
    بناءً على كافة البراهين السابقة يتضح أن بين أمر الساعة وبين القيامة
    900 عام هجري بتحديد عوالم زمننا نحن البشر إما بتحديد الزمن الإلهي عشرة أيام (10 أيام ) فهو الفارق بين رقم
    ( التكوين – 5995 = 28 ) ورقم ( التكوير – 585 = 18 ) حيث كافة العوالم تكون واقعة تحت سيطرته ووطأته سبحانه وتعالى خلال تلك الفترة .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الباحث العلمى / سيد جمعة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 5:15 am